1. Abdo Mohamed

    Abdo Mohamed Abdo Mohamed إداري

    Facebook Profile
    Twitter Profile
    [​IMG]

    أحمد شوقي - أمير الشعراء
    ***​

    شاعر مصري يلقب بأمير الشعراء . ولد بالقاهرة في 16 أكتوبر عام 1868 وتوفى بها في 14 أكتوبر عام 1932 . لم يكن شوقي شاعر مصر وأمير الشعراء في مصر فقط بل كان صاحب تلك الإمارة في جميع البلاد التي يتكلم أهلها العربية ولا تجد تلميذاً في مدرسة أو طالباً في جامعة في مصر أو في غيرها من الأقطار العربية إلا ويحفظ لشوقي أبياتاً قد سارت مسير الأمثال ومن منا يجهل قوله :

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت

    فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    ولم يجرؤ أحد على منازعة شوقي عرش الإمارة في دولة الأدب فقد كان الجميع يعترفون له بها ويبايعونه عليها . وقد نشأ هذا الشاعر في أحضان المجد وكان متصلا منذ نعومة أظفاره بالأسرة المالكة ولذلك جاء شعره مصقولاً بعيداً عن خشونة البداوة وعن التغني بالسيف والرمح اللذين اعتاد أن يتغنى بهما شعراء العرب الأقدمين . وقد ظهرت آثار البيئة التي نشأ وترعرع فيها ظهوراً جلياً في جميع ما نظمه ومع علو منزلته في الشعر كان كثير التواضع يكره الظهور ولا يخاطب إلا بوداعة واحترام بل ولقد يخيل إليك إذا ذكر اسمه أن الحياء يعلو محياه . ​


    [​IMG]
    وشوقي زعيم جيل كامل في الأدب العربي هو زعيم مصر سيحمل اسمه في تاريخنا الأدبي وإذا كان لشوقي ما يفاخر به أنداده وما يسمو به على أقرانه فهي تلك الروايات التي شعر معها فن التمثيل في الشرق بقوة جديدة خالدة تدب فيه .


    وإذا وضعنا كل ما نظمه شوقي في كفة والروايات التي نظمها في آخر عهده في كفة وجدنا كفة الروايات ترجح وتميل . فان شوقي لخالد في رواياته أكثر منه في قصائده مع كل ما تحويه هذه القصائد من روعة البيان ونفحة الخلود .
    وشوقي في شعره الروائي مثله في شعره العادي . فهو هو ذلك النسر المحلق بل هو ذلك الموسيقي المبدع الذي يسحرك بفيض وحيه وإلهامه ويتلاعب بلبك ويطربك بفنه ويعلو بك بسمو معانيه وصوره الخلابة ورسومه الفريدة في روعة مشاهدها وجلاها إلا انه في رواياته هو مبتكر ذلك الطراز الراقي الذي لم يسبقه في اللغة العربية أحد إليه وإن كان هناك من سبقه إليه فان شوقي بلغ في هذا الفن مرحلة من الإبداع وترك الذين سبقوه في أول الطريق .

    ولد أمير الشعراء أحمد شوقي بالقاهرة لأسرة موسرة بالحال امتزجت فيها الدماء العربية والتركية واليونانية والجركسية . ولد بحي الحنفي بالقاهرة والتحق بكتاب الشيخ صالح .. ثم المدرسة الخديوية فمدرسة الحقوق ( قسم الترجمة ) ثم سافر إلى فرنسا لدراسة الحقوق والآداب عام 1887 وعاد عام 1891 .. أبعده الاستعمار البريطاني الى أسبانيا وبقي هناك طوال خمس سنوات واطلع على آثار الحضارة العربية الأندلسية ..
    وتغنى بها في بعض قصائده وبعد عودته إلى الوطن كان اقرب إلى الشعور بقضايا الشعب ومشكلاته حتى أصبح شاعر الشعب والعروبة والإسلام . كان نصيراً للمرأة في عصر تكاتفت حولها القيود . فدعا في الكثير من شعره إلى تحرير المرأة ومنحها حقوقها السياسية والمدنية وتقديس الزوجية والأمومة ودعم روابط الأسرة


    .
    ويعد أول من كتب المسرحية الغنائية وقد كتب سبع مسرحيات هي : " علي بك الكبير" و " مصرع كليوباترا " و " قمبيز " و " مجنون ليلى " و " عنترة " و " أميرة الأندلس " و " البخيلة " التي لم تطبع حتى الآن . خلف شوقي في الشعر الغنائي ديواناً ضخماً سماه " الشوقيات " وهو يقع في أربعة أجزاء أكثرها قصائد طويلة وقد عثر على أكثر من مائة قصيدة لم يسبق نشرها في دواوينه ..



    القبرة وابنها
    رأيتُ في بعضِ الرياضِ قبرةٌ * تطيرُ ابنها بأعلى الشجرة


    وهي تقول يا جمالَ العش * لا تعتمدْ على الجناح الهشِّ

    وقف على عودٍ بجنب عودِ * وافعلْ كما أفعلُ في الصعودِ

    فانتقلتْ من فنن إِلى فننْ * وجعلتْ لكل نقلةٍ زمنْ

    كي يسترحَ الفرحُّ في الأثناء * فلا يخلُّ ثقل الهواءِ

    لكنَّهُ قد خالفَ الإشارةْ * لما أرادَ يظهرُ الشطارةْ

    وطارَ في الفضاءِ حتى ارتفعا * فخانه جناحُه فوقعا

    فانكسَرَتْ في الحال رُكبتاه * ولم ينلْ من العُلا مناهُ

    ولو تَأَنَّى نالَ ما تمنى * وعا شَ طولَ عُمْرِهُ مهنا

    لكلِّ شيءٍ في الحياتِ وقْتهُ * وغايَةُ المسعجلينَ فَوْتهُ

    ولد الهدى
    ولد الهدى فالكائنات ضياء

    وفم الزمان تبسم وثناء

    والعرش يزهوا والحضيرة تزدهي

    والمنتهى والسدرة العصماء

    تلك الطبيعة
    تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري.............. حتى أُريكَ بديعَ صُنْعِ الباري


    الأَرضُ حولك والسماءُ اهتزَّتا.................. لروائع الآياتِ والآثار

    من كلّ ناطقة ِ الجلال، كأَنها................... أُمُّ الكتاب على لسان القاري

    كان ذئبٌ يتغدى
    كان ذئبٌ يتغدى............ فجرتْ في الزّوْر عَظمه

    ألزمتهُ الصومَ............. حتى فَجعَتْ في الروح جسْمَهْ

    فأَتى الثعلَبُ يبكي.......... ويُعزِّي فيه أُمَّه

    قال : يا أمَّ صديقي.......... بيَ مما بكِ عمَّهْ

    فاصبري صبراً جميلاً.............. إنْ صبرَ الأمِّ رحمهْ !

    فأجابتْ : يا ابنَ أختي......... كلُّ ما قد قلتَ حكمهْ

    ما بيَ الغالي ، ولكن.......... قولُهُم: ماتَ بِعظْمَه!

    ليْته مثلَ أَخيه ..............ماتَ محسوداً بتُخْمَه!
    التجديد والتطور
    ومع المجددِ بالأناةِ سلامةٌ * ومع المجد دِ بالحجاجِ عثارُ







    المتميزون
    www.ea4nt.com
  2. salah+

    salah+ New Member

    العلم جمال لمن ليس له جمال
  3. salah+

    salah+ New Member

    مين لا يعرف امير الشعراء؟

مشاركة هذه الصفحة